تمكنت مركبة ناسا الفضائية المخصصة لاستكشاف سطح المريخ من رصد التحول المذهل في منطقة معينة من الكوكب بسبب "سيل" من الجليد.

وفي ديسمبر 2006، قامت مركبة استكشاف المريخ "Mars Reconnaissance Orbiter" بتصوير رواسب الطبقات في القطب الشمالي للكوكب الأحمر.

وتظهر الصورة الجديدة للموقع نفسه منظرا مختلفا تماما، مع كتل جليد تغطي السطح، وتوضح ناسا أن "إحدى أكثر المناطق تغييرا لنشاطها على سطح المريخ هي الحواف الحادة للطبقات داخل الودائع القطبية الشمالية".

وتلتقط الصورة الجديدة تفاصيل أكثر للمنطقة، بمقياس 25 سم لكل بيكسل مقارنة بـ31.9 سم لكل بيكسل وفّرتها الصور القديمة.

وبينما تظهر الصورة السابقة سطحا أكثر سلاسة، تكشف الصورة الحديثة الملتقطة بواسطة أداة "HiRISE" منظرا منقطا في كتل جليدية جديدة.

وكانت أداة "HiRISE" تعيد النظر في المجالات التي تم رصدها في 2006-2007، حتى يتمكن العلماء من تعقب التغييرات الحاصلة.

وتقول ناسا: "يتيح لنا هذا الخط الأساسي الطويل رؤية تغيرات كبيرة نادرة بالإضافة إلى العديد من التغيرات الصغيرة.

روابط ذات صلة