قال تقرير جديد إن غبارا ألماسيا مسؤول عن الوهج الغامض الذي يصدر من مناطق محددة في مجرتنا درب التبانة.

وعرف علماء الفلك منذ مدة طويلة أن هناك نوعا صغيرا جدا من الجزيئات التي تدور حول نفسها تبث هذا الوهج الباهت من الضوء، والمعروف باسم "انبعاثات أمواج الميكروويف غير الطبيعية" (أي إم إي) لكنهم عجزوا عن تحديد سببه بالضبط حتى الآن.

واستخدم الباحثون في الدراسة الجديدة منظار (تلسكوب) "غرين بانك" في غرب فيرجينيا، و"تلسكوب أستراليا كومابكت أراي" في البحث عن وهج "أي إم إي" في 14 نظاما نجميا جديدا عبر مجرة درب التبانة.

ورصد الباحثون انبعاثات في ثلاثة من تلك الأنظمة صادرة عن أقراص من الغبار والغاز تدور حول النجوم، والتي تعتبر نواة تشكل كواكب جديدة.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة ديفد فرازر الفلكي في مرصد غرين بانك في بيان إن "هذا أول اكتشاف واضح لانبعاثات أمواج الميكروويف غير الطبيعية يأتي من أقراص كواكب أولية".

كما اكتشف فريق الدراسة تواقيع فريدة للأشعة تحت الحمراء لألماس نانوي -بلورات كربونية أصغر بكثير من حبيبات الرمل- في هذه الأنظمة الثلاثة ذاتها، وليس في أي مكان آخر.

وقالت رئيسة فريق البحث جين غريفز، وهي عالمة فلك في جامعة كارديف بويلز، في البيان ذاته "في الحقيقة إن هذه التواقيع نادرة جدا ولا يوجد أي نجوم شابة أخرى لديها تلك البصمة المؤكدة من الأشعة تحت الحمراء".

ولا يعتقد الباحثون أن هذه مصادفة، فحسب غريفز فإنه بعد عزل جميع الأسباب الأخرى "يمكننا القول بثقة إن أفضل مرشح قادر على إنتاج هذا الوهج من أمواج الميكروويف هو وجود ألماس نانوي حول تلك النجوم التي تشكلت حديثا".

ويقدر الباحثون أن ما نسبته 1% إلى 2% من إجمالي الكربون في أقراص الغبار والغاز تلك مدمج بألماس نانوي.

روابط ذات صلة