أكد عدد من علماء الفلك أن الكواكب الشبيهة بالأرض، والتي تدور حول النجوم القزمة خطرة للعيش عليها.

أطلقت وكالة ناسا الأمريكية لشؤون الفضاء منذ فترة إعلانا تاريخيا باكتشاف 7 كواكب شبيهة بالأرض تدور حول النجم "Trappist-1" في كوكبة الدلو، وصرحت أن أسطح 3 منها قد تحتوي على الماء السائل، الأمر الذي يجعلها من الكواكب المؤهلة للحياة عليها، ولكن ما المشكلات التي يمكن أن تعترض الإنسان عند محاولة استعمار تلك الكواكب؟

وحول هذا الموضوع قالت، سيسيليا غارافو، من جامعة هارفارد الأمريكية إن "المجال المغناطيسي للأرض يلعب دور الدرع الواقية التي تحمي غلافها الجوي والحياة على سطحها من تأثيرات الجسيمات الضارة في الرياح الشمسية، ولو كانت الأرض أقرب إلى الشمس، لكانت أكثر عرضة للإشعاعات الضارة على غرار الكواكب القريبة من نجم "Trappist-1"، ولكانت هذه الدرع التي تغلفها تفككت منذ زمن".

وأضافت: "العام الماضي تم اكتشاف عدد من الكواكب التي يمكننا أن نسميها شبيهة الأرض، أحدها يقع بالقرب من نجم قنطور الأقرب، أو بروكسيما سنتوري. وقد تم الإعلان عن وجود 3 كواكب أخرى قريبة من نجم "Trappist-1"، في مارس الماضي، من المتوقع أنها تحوي على سطحها مياها سائلة. تجمع هذه الكواكب ميزة واحدة، وهي أنها تدور في فلك نجوم صغيرة الحجم، وتقع على مسافات قريبة من نجومها، الأمر الذي يجعلها عرضة لحقول مغناطيسية قوية جدا، ووابل من الأشعة التي تحتوي على الجسيمات الخطيرة. ويتعرض حقلها المغناطيسي إلى ضغوط، أعلى بـ 10 آلاف مرة من تلك التي يتعرض لها الحقل المغناطيسي للأرض جراء الرياح الشمسية، الأمر الذي يجعلها في غاية الخطورة للعيش، أو وجود كائنات حية على سطحها".

وبالنظر إلى كل النتائج، أشارت غارافو إلى أن "العلم لا يجب أن يتخلى عن فكرة البحث عن كواكب صالحة للحياة شبيهة بالأرض، بل من الضروري البحث عن كواكب تدور حول النجوم الشبيهة بشمسنا، وليس حول النجوم الحمراء القزمة".

روابط ذات صلة